الذكاء الاصطناعي (منظمة العفو الدولية)، بمعناه الأوسع، هو الذكاء الذي تظهره الآلات، وخاصة أنظمة الكمبيوتر. هو مجال بحث في علوم الكمبيوتر يقوم بتطوير ودراسة الأساليب والبرمجيات التي تمكن الآلات من إدراك بيئتها واستخدام التعلم والذكاء لاتخاذ إجراءات تزيد من فرصها في تحقيق أهداف محددة. تتضمن بعض التطبيقات البارزة للذكاء الاصطناعي محركات بحث الويب المتقدمة (على سبيل المثال،بحث جوجل); أنظمة التوصية (المستخدمة من قبليوتيوب وأمازون ونيتفليكس); التفاعل عبر الكلام البشري (على سبيل المثال،مساعد جوجل، سيري، وأليكسا); المركبات ذاتية القيادة (على سبيل المثال،وايمو); الأدوات التوليدية والإبداعية (على سبيل المثال،ChatGPT وفن الذكاء الاصطناعي); واللعب والتحليل الخارق في الألعاب الإستراتيجية (على سبيل المثال،الشطرنج وويتشي).
فما هي تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الملاكمة؟
لقد علمنا في البداية أن معدات الملاكمة الذكية التي تم تطويرها مزودة بأجهزة استشعار للمسافة والجاذبية، ومزودة بذراع متأرجح دفاعي مضاد للهجوم وجسم قابل للرفع، يمكن استخدامه كشريك في السجال. مثال آخر،ديب سترايكيمكن للنظام أن يكون بمثابة حكم في مباريات الملاكمة. يتمتع بهذه القدرة لأن النظام يمكنه استخراج الأنماط من البيانات الضخمة من خلال نماذج خوارزمية معقدة، وتحقيق التعرف على الصور وتحليل الحركة، ثم الحكم بدقة على حركة الضربة والمسافة في مباريات الملاكمة.
هل سيتولى الذكاء الاصطناعي مهمة الملاكمة؟
جوهر الملاكمة يكمن في المواجهة والتفاعل بين الأجسام البشرية، وهو ما يتطلب اللياقة البدنية والمهارات وسرعة رد الفعل لدى الرياضيين، وهو ما لا يمكن استبداله بالذكاء الاصطناعي. يهدف تطبيق الذكاء الاصطناعي في مجال الملاكمة بشكل أساسي إلى تحسين دقة التدريب والمنافسة وتعزيز التطوير الذكي لمعدات اللياقة البدنية.








